تداعيات امرأة مغتربة
لوم
كبرت مع السنين
واحمرت وجنتاها
تبارت مع الرياح
وضحكت
على الإنسان
شوق
كم سجنت كلماتي
ونسجت عواطفى
فوق بئر الحرمان
وحين غفوت ليلة
كانت نهايتي
مع باقة زهر
وعطر النسيان
ومات الشاهين
وعادت الاشلاء
تصرخ
كالنخيلات
في ذاك المستنقع
من تطاول
على هامتها؟
وبكي الوليد
باحثاً عن أمه
في ليلة الميلاد
النافذة المكسورة
زحفت كالمياه الآسنة
بين ثنايا القبيلة
وبكت تحت أقدام الشيخ
أنا ابحث عن الأمان
في أجحرة الثعابين
فتعالي إلى مضجعي
فأنت هناك آمنة
المراوغ
لعلك لا تدري
ان غيومك
ستنقشع يوماً
وان جرحي
سيندمل يوماً
لكن حبك
لن يجد له مكاناً
في طيات قلبي
لأنك نملة
سحقتها
ساعة الغضب
ثم بكيت
ثم بكيت
الهدهد المسكين
من خلف
تلال الزمن
بانت بقايا
فانوس قديم
كان في ذات يوم
شمساً للعارفين
ومن بين ثنايا العيون
ظهر ثمة
سيف مثلوم
يغازل
النسائم القادمة
ليقتل
فراشة وديعة
حطت على النصل
ونزفت
ونزفت
منديل أمي
حين عصرت منديل أمي
سالت الدموع انهاراً
غرقت كلماتي
في دياجير عتمة الحياة
إنها الحياة يا ابنتي
إبكِ حتى يحبك
وإلا فإصرخي
الثعلب النعسان
أنت كما أنت
مهما سموت تبقَ عاراً
امامي كتابك اللعين
في الطمى غارقة أحاسيسي
وفي لجة العشق
عائمة في بحر خطاك
ولم أعرف حينها
انك تستدرجني
لمغارة الاسى
لكنك أخطأت العنوان
كريمة الشماخي